الأفعى البقلاويّة: هل إذا ما بَدوتُ سامَّة، أنا فِعلًا سامَّة؟

02/11/2023

الطبيعة مكان رائع للعيش فيه، لكن تَكمُن فيها بعض المخاطر.
لقد طورنا نحنُ الكائنات الحيّة آليات ذكية ومتطورة تُساعدنا على تخطي المخاطر والتعامل معها، على وجه الخصوص الحيوانات المُفترسة. لكُلّ واحد منا توجد الطُرق الخاصة به للتعامل مع الأخطار.
أخبرونا ما هي طريقة الحماية الأنسب لنا من وجهة نظركم، ولماذا؟

أفعى فلسطين والأفعى البقلاوية من اليسار، تصوير: آفي تسوبال، نحمي زواحف إسرائيل
أفعى فلسطين والأفعى البقلاوية من اليسار، تصوير: آفي تسوبال، نحمي زواحف إسرائيل

 

لا بُدّ أنّكُم تَعرِفون أنَّه ليست جميع الأفاعي سامّة. المقصود أنّه توجد بعض الكائنات الحيّة التي تعرف ذلك أيضًا، مثلي تمامًا – على الرّغم من أنّني لستُ سامّة على الإطلاق إلا أنّني قد أكون في خطر. من الصّحيح أنّني أستطيع أن أعُضّ مَن يُحاول أن يؤذيني، لكن! سامّة؟ بالتّأكيد لا. إذًا كي أحمي نفسي ماذا أفعل؟ – أتخفّى!

أنا شخصيًّا أبدو مُشابهة جدًّا للأفعى السّامّة المعروفة باسم أفعى فلسطين -צפע מצוי. وهكذا، فإنّ من يحاول أن يفترسني سيدخُل في بلبلة ولن يكون مُتأكّدًا ممّا إذا كُنت أفعى فلسطين السامّة أو أنّني الأفعى البقلاويّة البريئة (זעמן מטבעות) – ورُبّما لا يُجازف ويتركني وشأني. هذه الطريقة تُسمّى التّحايُل والخِداع . أتمنّى فقط أن لا تختلط الأمور على  أصدقائي ويستطيعوا تمييزي وأن يعرفوا أنَّ هذه أنا…

كيف تحمي الكائنات الحيّة البرّيّة نفسها:

 

جميع الإجابات للأسئلة المُثيرة في مدرسة الطبيعة، أدخلوا>>

مدعوون للاستمتاع بمشاهدة أفلام عن الحيوانات البرّية وعن الطبيعة على قناة اليوتيوب التابعة لنا >>