نعشق طبيعة بلادنا, نتذوقها قليلا ونحميها كثيرا

18/02/2020

بعد سنوات طويله من منع قطف الزعتر, الميرميه والعكوب بسبب وضعها في الطبيعه, يمكن من الآن قطاف نباتات التوابل بكميات محدوده. لتحافظ على كنوزنا النباتيه, من أجلنا ومن أجل الأجيال القادمه

מרווה משולשת ואזוב מצוי
מרווה משולשת ואזוב מצוי

كلنا نحب نباتات بلادنا ونعي قيمتها. لقاؤنا بها عندما نتجول في الطبيعه, يعطينا شعور بالمتعه والراحه.

الزعتر, الميرميه والعكوب هي من رموز التراث وهي من النباتات البريه والمحميه والمهمه جدا بلادنا. سمعنا الكثير  عن فوائدها في الطب الشعبي والأبحاث الحديثه أثبتت الكثير من هذه الصفات. بالإضافه إلى جمالها وصفاتها الطبيه,  لهذه النباتات بالغ الأهميه في الحفاظ على التوازن البيئي.

ومع كل حبنا لهذه النباتات , القطاف المكثف, وخاصه لأهداف تجاريه, أضر بها, لذلك, جاء التشريع للحفاظ عليها, من أجلنا ومن أجل الطبيعه. الحمايه بموجب القانون أدت إلى إنتعاش معين لهذه النباتات, وبناءً على تفهم حاجة الجمهور, بلورت سلطة الطبيعه والحدائق في الآونه الأخيره نهجا جديدا بالنسبه للزعتر, الميرميه والعكوب, ومن الآن فصاعدا يسمح بقطاف محدود لهذه النباتات بشرط أن تتضرر جذور النبته.

يُسمح القطاف ضمن القيود التاليه

من نباتات الزعتر والميرميه يمكن قطف حتى 1.5 كيلوغرام من كل نبات للشخص, وهي كميه تكفي وتزيد عن حاجات عائله كبيره. في المحميات الطبيعيه والحدائق القوميه يمكن قطف حتى 200 غرام للشخص. نود أن ننوه أنه غير هذه النباتات, يمنع قطف جميع النباتات في المحميات الطبيعيه والحدائق القوميه.

يمكن قطف العكوب خارج المحميات الطبيعيه والحدائق القوميه وحتى 5 كيلوغرام للشخص في اليوم.

مراقبو سلطة الطبيعه والحدائق يعملون في الحقل ويخالفون من يقطف كميات كبيره من نبات الزعتر, الميرميه والعكوب, والذين يقطفونها بشكل يضر بإمكانيه هذه النباتات بالتجدد وذلك عند قطفها من الجذور. تطبيق القانون يعنيا حكم جنائي ودفع غرامات على الذين يخالفون القانون. ومع هذا, سلطة المحميات والحدائق لا تتوق إلى المعاقبه بل لتكوين شراكه مع الناس الذين يحبون ويستمتعون بهذه النباتات, وتأمل أن نستطيع الحفاظ عليها معا.

القطاف المسؤول واجبنا جميعا نحو أنفسنا ونحو نباتات بلادنا وطبيعتها

نشجع الجمهور على التجوال والتمتع بالطبيعه, وإذا أردتم قطاف الزعتر, الميرميه والعكوب, تذكروا أنه عليكم فعل ذلك بموجب القانون.

 الزعتر نبات معمِّر دائم الخضره كثير التفرع, يزهر في بلادنا مع بداية الصيف. لأوراقه رائحه زكيه ومميزه وقد ورد ذكره في الكثير من الأمثال, القصص والأغاني الشعبيه كرمز من رموز جَمال بلادنا.

الميرميه من أهم النباتات الطبيه في بلادنا والمنطقه. تتميز أوراقه بملمسها المخملي, حيث يكون في ذروته في الصيف. رائحته مميزه جدا وطعم عصارة أوراقه مر, وهذا سبب تسميته في الجنوب بالمرمريه.

العكوب: نبات شوكي ذو أزهار جميله جدا وحضور مميز في أماكن نموه. من النباتات المفضله في المطبخ الشعبي, والذي بدأ العلم الحديث مؤخرا بإكتشاف صفاته الغذائيه العاليه.

עכובית הגלגל – רארכיון רשות הטבע והגנים

لنتذكر جيدا

  • هذه النباتات الرائعه متوفره في المشاتل التجاريه, ويمكن شراء أشتالها وزرعها في الحدائق البيتيه. ننصح جدا بفعل ذلك, لما في هذا من متعه, تنمية حُب النباتات في الأجيال الصاعده والمحافظه على النباتات البريه.
  • هذه النباتات وغيرها, تتواجد في محلات الخضار, حيث تتم تربيتها تجاريا في مزارع متخصصه. هذه المزارع تربي النباتات بخبره تجعلها ذات مذاق, رائحه وصفات صحيه كما للنباتات البريه.

لنحافظ معا على طبيعة بلادنا وتراثها