السُلطات المحلية الرجاء تحمُّل المسؤولية - حياة الفِراخ بين أيديكم
25/02/2022عملية تقليم وقطع الأشجار والشجيرات في الربيع وأوائل فصل الصيف من كل سنة تتسبب في قتل آلاف فِراخ الطيور التي لا حول لها ولا قوة.
الحل: القيام بعمليات تقليم الأشجار بشكل حكيم مع الاكتراث بأعشاش الطيور
يُعتبر الغطاء النباتي جزء مهم من الطبيعة في البلدات، ويوجد له فوائد جمة لا تُحصى للبيئة، للمناخ، للمنظر الطبيعي ولراحتنا النفسية والذهنية. وتعتبر الطيور جزء لا يتجزأ من عالم النباتات هذا، بحيث أنها تختبئ وتبني أعشاشها بين الأغصان، تتغذى على الثمار، وبعضها يتغذى على الحشرات الضارة للنباتات، وفي المقابل تطربنا بزقزقتها وتغريدها وروعة ألوانها.
تقوم السُلطات المحلية بعملية تقليم لبعض الأشجار والشجيرات في بلداتهم لأسباب تتعلق بالسلامة العامة للجمهور، ولأسباب أخرى تتعلق بصحة الأشجار والمنظر الطبيعي. يوصي المهندسون الزراعيون بتقليم الأشجار في أواخر فصل الشتاء وأوائل الربيع عند استيقاظ الأشجار من سباتها الشتوي. إلا أن هذه الفترة تتواكب مع موسم تعشيش الطيور، ما يتسبب بالحاق الضرر لعديد منها.
النتيجة: إلحاق الأذى وموت الفراخ التي في الأعشاش. في كل سنة تُقتل بسبب تقليم الأشجار الآلاف من فراخ الطيور التي تتواجد في بيئة الانسان وفي محيط بيته مثل: الدوري، الشحرور، البُلبل، نقار الخشب السوري، القِرقِف، الحسون، طيور البلشون، طيور أبو منجل وغيرها من الطيور. ينكشف السكان بما فيهم الأطفال الصغار إلى مشاهد قاسية لزغاليل وفراخ طيور فوق الأرصفة تلفظ أنفاسها الأخيرة وتعاني، ولا يستطيع مراقبي الطبيعة والطواقم في مشفى حيوانات البرّ من الوقوف في ساعات الضغط لتلبية نداءات الجمهور الإنقاذ الفراخ.
الفترة الحرجة تمتد من شهر آذار حتى شهر تموز
موسم تعشيش الطيور في إسرائيل يمتد من شهر آذار حتى شهر تموز. تعتبر هذه الفترة حرجة بالنسبة للطيور، ونريد قدر الإمكان تجنُب تقليم وقطع الأشجار. أما باقي أيام السنة وعلى مدار ستة أشهر – من شهر آب وحتى شباط لا يوجد تعشيش تقريبًا، وبالتالي يمكن القيام بعمليات التقليم دون الخوف من التسبب بالضرر للزغاليل. أما إذا كان التقليم في أشهر الربيع مهم لصحة وسلامة الشجرة، الرجاء القيام بذلك باكتراث وبحكمة وفقًا للقواعد التالية:
-
- راقبوا وتابعوا مواقع تعشيش الطيور وامتنعوا عن تقليم الأشجار التي توجد عليها أعشاش نشطة.
- استعينوا بأشخاص مِن محبي الطبيعة في منطقتكم، لمساعدتكم على تحديد مواقع الأعشاش، ما يساهم في منع إلحاق الأذى بالطيور وفراخها.

>> مُرفق منشور توعوي – مسؤولية السلطات المحلية على مصير الزغاليل
ربما يهمك أيضًا
الفِئات
