الحديقة الوطنيّة – نيتسانا
تعرفوا على الحديقة الوطنيّة – نيتسانا
التاريخ، التراث، الطّبيعة
تكشف الحديقة الوطنيّة أمام الزّائرين عن إحدى القرى النّبطيّة المستبعدة. نَجَت على أعلى التّل كنائس و مباني من الحُقبة البيزنطيّة. هنالك سلالم فاخرة تمتد من سفح التّل حتى أعلاها. قَبل الحرب العالميّة الأولى بَنَت الدّولة / السّلطة العثمانية بلدة ومحطّة للسكّة الحديديّة، التي تركت آثارها و بصماتها في المنطقة.
كيفيّة الوصول
تقع حديقة ” نيتسانا” الوطنيّة في الجزء الغربي من ” رامت هنيجيف”، على بُعد حوالي 4 كيلومتر من الحدود الشّرقيّة المصريّة.
الوصول الى الموقع : اتّجه جنوبَا من بئر السّبع ( طريق 40 )، إلى مفرق ” تلليم – טללים” واستمر مباشرة نحو ” نيتسانا” ( طريق 211). في قرية ” نوعر نيتسانا”، اتّجه جنوبًا نحو ” عَزوز”، ثمّ الى الحديقة الوطنيّة على بعد كيلومتر واحد. يمكنك الوقوف في موقف السّيارات شمال الموقع وجنوبِهِ لاقرب من النصب التّذكاري في ال قسم 8.
نقاط مثيرة للإهتمام
- الدّرج الضّخم والفاخر
- الدّير الشّماليّ
- القلعة البيزنطيّة
- المشفى التّركيّ – ألمانيّ
- الكنيسة الجنوبيّة ( كنيسة مريم المُقدّسة)
- حَي سكني
- آبار
- نَصب تذكاري لشهداء حرب الإستقلال
- بركة مياه مفتوحة
- بقايا العوجة الحفير
- ” طريق السّلام ” من النّحات ” داني كرافان”
تفاصيل
الدّرج الفاخر : بُنيّ الدّرج الفاخر من الجنوب حتى ” الأكروبوليس” بين الفتريتين الهلنسيّة و الرومانيّة القديمة ( القرن الثاني قبل الميلاد – القرن الاول ميلادي). يّبلُغ طوله 101 متر و مكوّن من 103 درجات. في قاعدته، “ناحال عّزوز”، توجد ساحة دخول مبلّطة. من الصّعب معرفة مكان نهاية الدّرج و قمّته، لأن القلعة البيزنطيّة التي تقع على قمّة التّل، بُنيَت على بقاياه القديمة. تحت بقايا إحدى الغُرف الشّرقيّة للقلعة، تمّ الكشف عن بقايا هيكل نبطيّ قديم كان من الممكن ان يكون مبنى مقدّسًا.
الدّير الشّماليّ : الدّير الشّماليّ ( 23 * 14.5 م)، بُنيّ في القرن السّادس على شرفة صخريّة منحدرة من المنحدر الشّمالي من ” الأكروبوليس” إلى المكان / مَصَب ” ناحال عَزو” في ” ناحال نيتسانا”. بُنيَ الدير على شكل مستطيل ( 11.28 * 73.88 م)، مبني من جناحيّن، غربي و شرقي، متطابقين في الحجم. المدخل الوحيد للدّير، من الجدار الجنوبي، المؤدّي الى الرّدهة – غرفة الانتظار، ومن هناك الى فَناء الدّير. تمّ بناء أرضيّة الرّدهة – غرفة الانتظار من ألواح الأحجار الجيريّة المشغولة جيّدًا. تحت الفناء هنالك خزّان ماء يبلغ حجمه 6 متر مُكعّب. أما أرضيّة الكنيسة، في القسم الشّرقي من الدّير فهي مصنوعة من ألواح حجريّة صلبة ومُجهّزة، وقد تمّ اكتشاف قبور لأربعة رجال وامرأة تحت الأرض، وُضِعَت تحت الهياطل العظميّة فراش من أشجار الحور. دُمّر الدّير في الفترة العربيّة القديمة( القرن السّابع ميلادي)، وفي مرحلة ما، سكنت و استقرّت عائلة فيه، ممّا قسّم الفناء المركزي الى غُرفتيّن. إنّ عتبة باب مدخل الكنيسة، المنحوتة مع رموز السّيّد المسيح، يوحد بجانبه خزّان الماء، ويبدو أنّه تمّ استخدامه لبناء مبنى آخر.
الكنيسة الشّماليّة ( كنيسة القديسين سرجيوس وباخوس): تقع الكنيسة في الجزء العلوي من الأكروبوليس الشّمالي، في الكنيسة ثلاث قاعات طوليّة مقسّمة بسلسلة أعمدة. وفقًا لنموذج الكنيسة المكوّنة من قاعة مركزية و ممريّن، ما يميّز البنيّة الكلاسيكية النموذجيّة لهذه الفترة. بسبب القيود الطوبوغرافية، يقع الأتريوم في مقدّمة الكنيسة وهناك يوجد بئر ماء، مدخل الأتريوم من الدّرج الفاخر الذي يرتفع الى الأكروبوليس من الجنوب. بقيَ من الكنيسة بقايا من حَنية الكنيس ( شكل قبّة نصف دائريّة)، غرفة التّعمير، العديد من الجدران الدّاخليّة، و القليل من بقايا أعمدة واقسام منها وبقايا أعمدة رُخاميّة. في الجهة الشّرقيّة من المدخل تمّ اكتشاف كتبابات كُتبَت باليونانيّة ” مورتيرون” و ” مكان مقدّس”، و حوالي اربعة عشر مقبرة للرجال.
القلعة البيزنطيّة : تفع في أعلى ” الأكروبوليس”، في المكان الأكثر حماية، يبدو انها بُنيت في عهد الإمبراطور ثيودوسيوس ( 378-395 م)، كما يبدو أنّها استمرت كقلعة رومانيّة ايضًا. تمّ العثور على بقايا أبراج عبى الجانبيّن الشّماليّ و الغربي. أُحيطَت القلعة بجدار مزدوج، حيث بُنيَ فيها أكثر من 32 غرفة. بَنيت بوابة القلعة في الجناح الجنوبي، الذي اعتبر سابقَا سرجّا طوبوغرافيًا جيّدًا للحماية. وُجدَ في وسط القلعة خزّان مياه كان سقفه يستند على الأقواس الحجريّة.
المشفى التّركي- ألماني: اكتمل بناء هذا المشفى سنة 1912، بُنيَ في الجزء الشّمالي من القلعة البيزنطيّة. تتكون غرفهُ العشرة، التي تم ترتيبها حول مساحة مركزيّة متقاطعة كالصّليب، يشكّلون مبنى مستطيلًا (11*31 متر). بَني في الجناح الجنوبي الغربي، غرفة تخزين تحت الارض بسقف مقوّس الشكل. غربيّ المدخل الشماليّ للمشفى، بُنيَ هيكل حجر مُثَمّن وقد نجى اثنان منه فقط.
الكنيسة الجنوبيّة ( كنيسة مريم المقدّسة): تقع الكنيسة على تل منفرد ومنفصل، غرب سرج الأكروبوليس، هذه بازيليكا / كاتيدرائيّة صاحبة الثّلاث حُنيات “המתוחמות בקדמתן בסורג”. جنوب البازيليكا هنالك أتريوم صاحب ” ستاف” واحد في جزئه الشّرقي. أرضيّة الكنيسة مصنوعة من ألواح أحجار الجير.
حَي سكني : أربعة مبانٍ على منحدرات تل ” نيتسانا ” جنوب غرب الكنيسة الجنوبية. استُخدمت هذه المباني للإقامة بين القرنين السادس – التاسع. أحدهم، المعروف باسم ” بيت الراهب”ـ يشمل 17 غرفة يبلغ قياسها 72*18 متر، من أجل بناء المنزل أسفل التل، طُلب من البنائين وضع أساس من المحاجر المدرجة. لبناء المبنى الجنوبي، يحتوي المبنى على مطبخ وساحة داخليّة وغرف للضيافة. وفي القسم الشّرقي توجد أدلّة على وجود سلالم تؤدي الى مساحة في طابق آخر ولكن ليس من الواضح ما هو. ثم العثور على عناصر معماريّة في جميع المباني واحتوت إحداها على اثاث من خشب الأرز.
منزل سكني في المستوطنة السّفلى : على بُعثد بضعة أمتار جنوب شرق المدخل الرّئيسي، تمّ حفر مبنى سكني رائع وفخم الذي تمّ استخدامه في الفترات البيزنطيّة والعربيّة القديمة ( القرن السادس -الثامن).
آبار : تقع ثلاثة آبار في الضّفة الشّرقية ” لناحال عَزوز”، من الصعب معرفة متى تمّ حفر هذه الآبار لأول مرّة. بعد حفر الأبار تمّ ترصيعها بالحجارة. استُخدِمَت الآبار في الفترة البيزنطيّة و الاسلاميّة القديمة و أُعيدَ استخدامها في القرن العشرين، منذ نهاية الفترة العثمانيّة حتى سنوات 50 من القرن العسرين.
نَصب تذكاري لشهداء حرب الاستقلال : نَصب تذكاري لإثنين و عشرين شهيدًا من معركة الاستقلال، الذين قُتلوا في ” العوجة حفير” خلال حرب الاستقلال. يتضمّن النّصب التذكاري دبّابة حربيّة منذ سنة 1948 وقائمة بأسماء الشّهداء. يقع النّصب التذكاريّ بجانب الموقف الجنوبي، في المنطقة الشّماليّة الشّرقيّة من نُواة المستوطنة القديمة. وهو مبني على بئر قديم.
واحة ماء مفتوحة : يَبلُغ كُبرها (30*2 م)، وعمقَها حوالي متريّن. بَنِيَت في نهاية الفترة العثمانية، وتمّ تجديدها خلال فترة الانتداب البريطاني.
بقايا آثار العوجة : جنوب وشرق تل ” نيتسانا”، توجد بقايا آثار المدينة و محطة القطار التي بُنيت على يّد الأتراك و الألمان في اوائل القرين العشرين. تشمل هذه البقايا من بين أمور أخرى، جسر السّكة الحديدية وبقاياه على نهر ” نيتسانا” ومنصّة محطّة القطار. يَبرز بشكل خاص برج الماء الذي يقع على بعد 37 متر جنوب منصّة المحطّة، وهو بيضويّ الشّكل، يبلُغ ارتفاعه 11 مترًا، وتقع بقايا تسعة مبانٍ جنوب البرج.
طريق السّلام ” نتيف هشالوم”: نَحت بيئي، نُحِتَ على يَد النّحّات ” داني كرفان”، مصنوع من 100 عامود حجري مما يذكرنا بأعمدة من العصر البيزنطي. تقع الأعمدة على بعد 30 مترًا كلّ على حداه. يبدأ النّصب التذكاري عند سف تل ” نيتسانا” وبخطٍ مستقيم يكمل حتى حدود مِصر، و على قمّة كل عامود كُتبَت كلمة سلام في لغات مختلفة ومغايرة عن الكلمات الأخرى.
الحديقة الوطنيّة – نيتسانا
معلومت مُفيدةتقع حديقة ” نيتسانا” الوطنيّة في الجزء الغربي من ” رامت هنيجيف”، على بُعد حوالي 4 كيلومتر من الحدود الشّرقيّة المصريّة.
الوصول الى الموقع : اتّجه جنوبَا من بئر السّبع ( طريق 40)، إلى مفرق ” تلليم واستمر مباشرة نحو ” نيتسانا” (طريق 211). في قرية ” نوعر نيتسانا”، اتّجه جنوبًا نحو ” عَزوز”، ثمّ الى الحديقة الوطنيّة على بعد كيلومتر واحد. يمكنك الوقوف في موقف السّيارات شمال الموقع وجنوبِهِ لاقرب من النصب التّذكاري في ال قسم 8.
activities inالحديقة الوطنيّة – نيتسانا
هنالك الكثير لاكتشافه
